لكل شيء حكاية ودراما تكتب لفترة من الزمن حتى تأتي رياح التغيير تطيح بتلك الدولة الحاكمة وهكذا تستمر الحكاية ..
رحلة من العمر ممزوجة بالألم والوجع يعيشها المواطن العراقي وهو لا يدري كيف افنى سنين عمره ؟ وماذا جنى من تلك الحقبة المريرة والنتيجة كانت ولا زالت خاوية .
عمرٌ انتهى بالفقر والإذلال لا نعرف هل لنا كرامة ستستمر ونحن على يقين ان بعض السياسيين بسبب حبهم للسيطرة والمال تشتد رغبتهم بإيذاء المواطن لأنه الأسلوب الذي يزيدهم تغطرس ويدخل في قلوبهم السرور والفرح , فهم يرون في القسوة ملاذا وأماناً لهم فالتعجرف والخسة والنذالة قصص لا تنتهي فصولها حتى نخرت العظم ولم تنتهي بل بدأت من جديد ..
المسؤول الفاسد اليوم بات يتهيء نفسيا وإجتماعيا وبكل الوسائل الممكنة لزرع القلق والإذلال في داخل الناس ولا يهنأ حتى يحقق طموحه وتستقر نشوته فبإنعدام الضمير لا يرى نفسه مخطئاً مما سببه من الم لغيره وهو يتلذذ في وضع حياة المواطن في ازمة سياسية واقتصادية وإنسانية أصبحنا لا نحسد عليها وبرغم المبررات الشرعية والقانونية العقلية التي هتف بها المواطن العراقي برفض خصخصة الكهرباء الا أنها سارية المفعول بالقوة من قبل المتنفذين في السلطة وبعض المنتفعين ممن يشغلون مناصب حزبية .
عقد استثماري شكل خوف ورعب لدى أفراد الدخل المحدود أكثر من غيرهم فبعد البحث لم نجد ما روجت له وسائل الأعلام من دعاية صاخبة او مما أدعته الشركة المنفذة في بعض المحافظات كلام شفاف خالي من المصداقية لم نلمس منه خيراً فالمواطن بات في سبات يسير مع المسيئين رغم عنه فيتحمل الأذى , متدرعاً بالصبر , متجرعاً للغيظ , ملوماً لنفسه , مستعيناً بالله عز وجل , والفاسد صاحب السلطة لم يكتفي حتى جعل المواطن يشعر بالدنو في ذاته وأقناعه بخلوه من أي قرار وأنه عبارة عن تراهات تافهة لا قيمه لها وأنه صاحب القيمة الوحيدة !! ولا يمكن مقارنته بغيره ؟!
نعم وهو كذلك كونه عجن من خبائث بريطانية وخمر في اسرائيل ودرس وترعرع في أحضان أمريكا نعم هذا الصورة التي ارادوا فرضها علينا
فهذا لا نختلف عليه كـ ضوء النهار وعتمت الليل التي تدركها الأبصار ونحن نعلم بأن كل من يقف ضد مصالحهم ويهددها تمارس ضده شتى اساليب الترهيب والترغيب .
والمصيبة كبيرة أذ اجتمعوا عليه فيقذف ويغلق عليه حتى لإشعار اخر هذا ما اورثه الفاسدون من أساليب بتفننهم بدمار الشعب وما زاد عليه كان أعظم فبكتابتنا نسعى لدفع الظيم والقهر عن أهلنا أينما كانوا ولله المشتكى وبالشرفاء نأمل خيراً فالحرية والحقوق تأخذ رغم أنوف الجبابرة والمستكبرين ولا تعطى لصاحب الوسادة .
التعليقات