بقلم : حيدر ياسين الحسني
إنقطع الأمل كتلك المسبحة التي أنقطع خيطها
وأصبحت خرزها مبتعدة عن بعضها هكذا هي المكونات والقوى السياسية تشتت ومعها تباعدت
الأهداف فالمطامع والمصالح الفردية والحزبية سيطرة على العقول التي ترأس تلك القوى
.
لم يأتي على بالها شعب ووطن تناست أن هنالك
قانون في الحياة يسمى كرامة العيش أو حياة كريمة كما يسميها البعض , وتناست تلك
الأحزاب أن هنالك سيادة لهذا الشعب الذي يأبى أن تهان سيادته بأي شكل من الأشكال .
سيناريو متكرر حفظ الشارع العراقي محتواه
وبات يعرف جيدا من هم أصحاب الأدوار , ألم تكتفوا من كل ذلك لافتات للحزن ملئت بها
الجدران يكاد أن يتسع الجدار من كثرة السواد المعلق عليه .
إصلاحات تحتضر على أسطح مكاتبتكم بين الصادر
والوارد من جهة وبين التهميش وختم الوفاة من جهة أخرى , تتكلمون عن السياسة وقوانينها
الدم في كل مكان اصبح له جريان فلا حاجه لنا بسياستكم التي بلا روح وبلا جسد فارغة
كــ وعودكم التي لم ولن نلمس منها أي شيء .
الشعب يريد استرجاع أنفاسه والحياة في عراق
خالٍ من الموت والتهجير نريد عودة أخوتنا الذين باتوا بغربة (ألا وطن) هل لدينا
الحق بالمطالبة برحيلكم لنرتقي ونعيد الهمم وننهض لتطوير ما تسببتم بخرابه ؟؟ ام
يبقى سيناريو الحزن والبؤس والألم طالما انتم باقون ؟؟ أين العدالة ببقائكم وأين
هي حقوقنا فعودة الإبتسامة بزوالكم من عروشكم هل تتركوننا نعيش بسلام أم نحن نزول
وأنتم باقون هذا ما قرأناه في وجوه المستضعفين وكان جوابكم أفعالكم وتصريحاتكم
واضحة جدا.
بالأمس واليوم رأيناكم تتصالحون مع أبغض
الناس لنا وللعراق أكثر حقد وكره لتاريخه العريق وهذا بالطبع يصب في مصالحكم
ويحافظ على بقاء حكمكم الذي تنعمون من خلاله بالعيش الكريم والترف تحت عباءة
النزاهة والشرف , لكن وبجدارة أقولها سقطت كل الأقنعة وظهرت عوراتكم أمام الجميع
وباتت ملامحها واضحة بلا رتوش هذا أيها المختبئون في جحور مكاتبكم المرصعة بدماء
الأبرياء هذه هي الحقيقة التي لم يتمكن الفاسدون من تغييرها وأبراجكم مهما تصدرت
علواً سوف تهب رياح التغيير لأزالتها من أساسها الضعيف فلكل بداية نهاية .
التعليقات