- طفلٌ مخرف -
البهجةُ سنابلُ أنفاسهنَّ
أشمّ جسدي فتتسامين من كهولتي
تربتين على أفقي وتطوفين حول روحي ببخور الأمان
لأني سقطت قطرة مضيئة من غيمتكِ
ذات ليلة مقمرة
وأنتِ تبتهلين لله أن أصل
معافى على كفوف نبضك
يالسخاءِ روحكِ وأنتِ تقايضين موتها بحياتي
هل من الممكن أن تكون سنواتي
ظلاً لبهجتك في حَرّ ظهيرة ؟
هل من الممكن أن أرتق أحزانَ ترقبكِ
بحرير ابتسامة؟
قمطني الغيمُ وأمطرتني الريحُ
على أرض يزهر فيها نحيب المستوحشين
هل أعبر مفازات البرد
بماتبقى لي من خرق السنين
دون غطاءكِ وأنا في الخمسين؟
التعليقات