الحياة المهنيه بحد ذاتها سلاح ذو حدين وصاحب القلم منا يجذف بقلمه لضفه يختارها ربما تصنع له مجد أو ربما تذهب به حيث ضحالة مستنقع الطمع حيث لاقيمه لك أو لعطائك وعندما يكون القلم مسخر لجهه ما فمدة صلاحيته تنتهي بأنتفاء الحاجه من تلك الجهه 
وعندها سوف يخسر ذلك القلم عطائه ليعيش مأجوراً ويجير للجهه التي تدفع المزيد ويكون بذلك شأنه شأن أي بوق يستخدم لتسقيط جهه مقابل أخرى وهذا ماآلت له حالة أغلب الجهات والمؤسسات الأعلاميه مع الأحترام الشديد للجهات الأعلاميه الشريفه التي تأخذ على عاتقها هموم وتطلعات المو المواطن  
لكن الذي يحصل بمارثون الأعلام والصحافه ينبئ أن القادم لايبشر بخير كون الذين يعملون بمجال السلطه الرابعه يفتقدون لأمور مهمه جداً مثل المهنيه وقله الوعي والموضوعيه بالطرح وخصوصاً ان اغلب الأتحادات و الجمعيات والنقابات وربما حتى منظمات المجتمع المدني صار كل همها الكسب دون الرجوع لضوابط او خلفية صاحب الانتساب لها مما تسبب بأفرازات ربما تكون نتائجها وخيمه على الصحافه والبلد معاً
 كون الذين يعملون بهذا المجال مع الاحترام الشديد للأقلام والمؤسات الشريفه لايفقهون سوى لغة التسقيط والتنابز وكل ذلك من أجل بعض الدراهم أو ترجيح كفه على حساب الأخرى متخذين من وسائل التواصل الاجتماعي منابر أو محلات للنيل من بعضهم البعض
 والمستفيد من كل ذلك من يريد ان يمضي بالبلد لأجدنه الغايه منها طمس هوية الأعلام والصحافه وتهميش الأقلام المهنيه الشريفه فلو أردنا ان نطرح تساؤل واحد فقط وهو… هل كل الذين يحملون هويات الأعلام والصحافه… هم أعلاميون وصحفيون فعلاً وهل هم أصحاب عطاء ويستحقون عضوية الأتحادات كونهم مهنيون أم منحت تلك الهويات من أجل الكسب وجر الصحافه لنفق مظلم لانهاية له….