الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر هكذا ما تعلمناه من الصلاة فهي ان يكون الأنسان صالح الأخلاق وحسن المبادئ وذو قيم سامية ترتقي به ليكون بحق قائم للصلاة التي هي ناهية عن الفحشاء والمنكر , وما نحن اليوم بصدده هو كيف يكون الإنسان متلوناً ومرائياَ امام الأخرين وخصوصاً من تصدى ورشح نفسه ممثل عن الشعب وهنا تكمن المشكلة كون الآثم اعظم وأكبر حجماً اي أنه بوصف أدق  احتال على عشرات الألاف ممن ادلوا بأصواتهم لحسابه وبهذا اختاروه ليكون مدافعاً عن حقوقهم وليس كما رأيناه وسمعناه من بعض المسؤولين الذين ما ان جلسوا بمكاتبهم وبأشهر قليلة لاحظنا التغيير الملموس فقد سارعوا بشراء العقارات بكل اصنافها وأشرقت وجوههم واصبحت بنعومة الحرير وهذا ليس من نور الله اخي القارئ ولا من صلاة الليل بل من السعادة التي حلت عليهم والاستحمام بالحمام البخاري الذي اقتنوه في منازلهم , كل هذا نوعا ما تعودنا عليه كونه ليس وليد اليوم فمنذ سنوات ونحن نختار صاحب المفردات الجميلة ومن يتكلم أكثر وهذه نتائج  اصواتنا ؟؟!!

افعال ممن أئتمناهم باتت أخطر من ذي قبل يصل فسادهم بأرواح المواطنين وخصوصاً الشباب الذين هم بسن المراهقة وبإسم الدين يحلل كل شيء قتل واغتصاب وسرقة اموال الدولة وخطف الموظفين والتجار وحتى اصحاب الشهادات العليا نالهم النصيب , حركات مشبوهة فلماذا الصمت يا ...اصحاب الشأن ؟؟

أما كان الأجدر بكم وضع النقاط على الحروف بمحاسبة واعتقال تلك الزمر الفاسدة التي لوثت إسم الإسلام والإنسان معاً فما المصلحة وأي سياسة التي تجعل البعض صامتاً غير ان يكون مستفيداً مما يحصل .

من زرع بذرة الخوف والرعب في قلوب المواطنين الأمنين في رحاب الله؟؟من المسؤول عن امن المواطن الذي بات يتلفت تحت ضوء النهار خائفاً على نفسه وعياله ؟؟هل يعقل أن تترك تلك الزمر التي تطاولت وتجاوزت وقتلت الأمناء فبالأمس القريب قتلوا خيرت موظفي الدولة , واليوم هم يسيرون بمطلق الحرية ويتمتعون بوظائف لطالما بحث ولازال يبحث عنها الشاب الفقير الذي فنى عمره يتعلم ليحصل اخيرا على شهادة جامعية لا تؤتي ثمار السنين الماضية .