قال رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ان" رئيس الوزراء حيدر العبادي سيكون الخاسر فيما لو استمر في موقفه من رفض التفاوض مع كردستان ,متوقعا ان يحصل  الكرد على 65 مقعدا في البرلمان العراقي المقبل".

 

معصوم وفي مقابلة متلفزة لاحدى القنوات الكردية  اليوم الاربعاء وردا على سؤال بشان رفض العبادي رغم مطالبة بعض دول العالم بإجراء المفاوضات مع الاقليم ،اكد” لن يربح شيئا من هذا الموقف، بل بالعكس قد يكون خاسراً”.

 

وحول المراهنة باختلاف الموقف الكردي بعد الانتخبات المقبلة توقع معصوم أن “الكورد سيكونون موحدين اكثر بعد اجراء الانتخابات، وسيصبح لديهم 65 كرسياً على الاقل”

 

واوضح اعتقد بأن مواقفهم تجاه بعضهم البعض ستكون افضل، عندئذ سيتنازل احد الأطراف، لا اعرف كيف، ولكن سيصلون الى بعضهم البعض.

 

من جهتهِ اكد النائب عن المكون التركماني جاسم محمد جعفر، أن مكونه يستشعر الخطر من تحركات رئيس الجمهورية فؤاد معصوم لحل الأزمة بين بغداد وأربيل، مبيناً أن هذه التحركات تصب في مصلحة المكون الكردي فقط.

 

وقال جعفر في بيان صحفي  اليوم الاربعاء، إن “رئيس الجمهورية فؤاد معصوم اجتمع مؤخرا مع بعض الكتل سياسية بغياب التركمان وذلك لإعادة العلاقة وباب التفاوض بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان، ولإيجاد بعض الحلول للإشكالات المثارة داخل الإقليم والمناطق المتنازع عليها”.

 

وأضاف، أن “أي تفاوض على كركوك وطوز خورماتو ومناطق أخرى دون مشاركة التركمان يعتبر تفاوضاً باطلاً، ولا يصب في مصلحة العراق ولن يلتزم التركمان بمتبنياته ومواثيقه”، مشيراً إلى أن “تحركات رئيس الجمهورية تصب في مصلحة الكرد ليرفع عنه الإحراج”.

 

وطالب النائب عن ائتلاف دولة القانون، رئيس الوزراء حيدر العبادي “بتشكيل لجنة في مكتبه لفتح باب الحوار بين المكونات الثلاثة في كركوك وطوز خورماتو لبناء الشراكة النموذجية لإدارتهما وعودة الحياة الطبيعية بهما”.