بقلم الشاعر محمد عبود الطفيلي 

مانسيتك والصور عتگن وراك
وانه اضل اشتاگلك للتالي
لهسه عطرك باقي اشتمه واهيج
مثل جمرة ومر عليها العالي
لهسه روحي تفرفح وماعندي راي
وانه چنت الراي اجيبة لبالي
چنه نتلاگة بفرح ت جن انت عيد
وهسه حتى الفرح صاير غالي
عركة ويه الليل واليحچز غريب
ويشبه المشلول بعدك حالي
رچفه بيه ودمعي نداية نزيز
مثل مجرة الماي نص مو چالي
حيلي شجرة وچاهب افراگك خريف
وطاحت امتوني  بهواها العالي
فتحتة الشباچ تنطي لروحي خير
وبلكي من طرواك رد مرسالي
فورة بالدلال مااضنها تطيب
مثل گهوة بنص مضيف تلالي
شگد تمنيتك ترد بس مااجيت
وكونك تشوف الجرة بدلالي