قال رئيس وزراء كردستان، نيجيرفان بارزاني، فيما أوضح " اننا لسنا نادمين على إجراء الاستفتاء، فحق تقرير المصير سيبقى كما هو ، وهذه مرحلة جديدة ونتمنى من الأمريكيين دعمنا".
وقال في مقابلة مع قناة أمريكية، بشأن التفاوض مع الحكومة العراقية لحل الخلافات: "قلنا بصراحة إننا نريد حل كافة المسائل بالحوار مع بغداد على أساس الدستور، لكن بغداد لا تزال غير مستعدة للتفاوض".
ورداً على سؤال بشأن مستوى العلاقات مع الولايات المتحدة قال نيجيرفان بارزاني: "ظهر نوع من فقدان الأمل لدى شعب كردستان بسبب رفض الاستفتاء، حيث كان شعب كردستان يعلق آمالاً كبيرة على أمريكا، لكنه لا يزال محباً للولايات المتحدة ويعتبر نفسه الحليف والصديق رقم 1 لأمريكا، نحن نريد استمرار ذلك لفترة طويلة، وهذا محل فخر واحترام سواء للولايات المتحدة أو بالنسبة لنا".
وتابع: "داعش لم يكن يشكل تهديداً على كردستان فقط بل على أوروبا والولايات المتحدة، وتوقع شعب كردستان أن تقدم واشنطن الدعم له إذا ما تعرض لخطر، لكنه لم يتوقع أبداً أن تتم مهاجمته بالدبابات الأمريكية الممنوحة للحكومة العراقية من قبل الحشد الشعبي".بحسب زعمه
وبشأن كركوك والمناطق الاخرى زعم بارزاني إن "حكومة كردستان لم تهدف أبداً إلى فرض سيطرتها على كركوك والمناطق المتنازع عليها، وإخراجها من سلطة بغداد"، متابعاً: "في الحقيقة ليست لدى بغداد ولا أربيل سيطرة كاملة على هذه المناطق، ويجب أن تحل هذه المسألة على وفق الدستور العراقي وليس بالقوة العسكرية".
وشدد على أنهم "ليسو نادمين على إجراء الاستفتاء، وهذه العملية لم تكن خطوة خاطئة"، مبيناً أن "الاستفتاء عملية سلمية جداً وكان تعبيراً لآراء الشعب بشأن حق تقرير المصير، وأعتقد أنه لا يوجد أحد في كردستان وأي طرف سياسي يرى أنه ارتكب خطأ حينما شارك في الاستفتاء، كان الأمر مجرد عملية ديمقراطية للتعبير عن الإرادة لا أقل ولا أكثر".
ومضى نيجيرفان البارزاني الذي يمارس الآن جزءاً من صلاحيات رئيس كردستان بالقول: "إن موقفنا بعد الاستفتاء يتمثل بحل مشاكلنا مع بغداد بموجب الدستور، لكن حق تقرير المصير سيظل باقياً مثلما هو، هذه مرحلة جديدة ونأمل في أن يدعم الأمريكيون قضيتنا". ج حش



التعليقات