نور الغرباوي

خيبة امال ما بين الواقع والحلم
هل ستتحقق هذه الأحلام والاُمنيات؟ 
لكل واحد منا طموحاته وأحلامه وتطلعاته المستقبلية. وهي تختلف من شخص إلى آخر ولكنها تشترك في صفة وهي انه كلما تحقق حلم استجد حلم آخر، وقد تستبدل بعض هذه الأحلام والبعض منها يتلاشى وآخر يستحيل تحقيقه ولكننا نسعى إلى تحقيقه والوصول إلى الهدف المنشود ولا تتوقف الأحلام عند حد معين لنجني ثمرة ما زرعنا في حياتنا. الخريجون من الجامعات شأنهم شأن غيرهم من الناس لهم أحلامهم وطموحاتهم وتطلعاتهم المستقبلية وهم بانتظار جني ثمرة ما زرعوه خلال سنين دراستهم لتحقيق أحلامهم

 (الوعد) دخلت أروقة الجامعات والمعاهد والتقت بالطلبة وكذلك التقت بالخريجين من هذه الكليات والمعاهد لتعرف تطلعات هؤلاء الطلبة والخريجين ورغباتهم المستقبلية وطموحهم بعد التخرج، وهل تغيرت نظرتهم بعد سماع خبر عدم إطلاق التعينات وهل من منصف لهذه الشهادات الجامعية  
هذا ما سنجد جوابه عند الطلبة والخريجين في استطلاعنا حول التطلعات المستقبلية للطلبة بعد التخرج وكذلك الخريجون من الجامعات والمعاهد العراقية.

(حسين لطيف) قسم الاعلام   أجاب عن سؤالنا: -كيف كانت ردت الفعل بعد سماع خبر بتوقف التعينات
بصراحة زاد الياس أكثر بعد اجبار البنك الدولي العراق على ايقاف التعيينات والهدف منها تقليل الدعم وزيادة الإيرادات سوف تكون نتائجها سلبيه على الشباب العراقي عامه والخريجين او الذين على وشك التخرج وهو ما يسبب تكدس إذا صح التعبير من الخريجين وتعطيل القدرات الشبابية في البلد لذلك لابد على الحكومة الموقرة ايجاد البدائل كتفعيل القطاع الخاص في البلد وزج الشباب فيه كي لا نفقد مواهبهم ونستغلها داخل البلد الذي يعاني التخبط وفراغ على جميع المستويات

(هديل كاظم) الطالبة في كلية العلوم تقول: لا يخفى على أحد أننا بعد التخرج نبدأ بتحمل المسؤولية والاعتماد على النفس والخطوة الأولى تكمن بالبحث عن عمل بمجال الاختصاص وبناء كيان مستقل وتحقيق الطموح وتطوير القابلية بالعمل ثم البحث عن زوج مناسب لإكمال مشوار الحياة معه وتكوين أسرة لان غاية كل إنسان في نيل المعالي وارتقاء أفضل الدرجات



(. وترى (حنين عباس) كلية العلوم: - من الصعب حاليا أن أفكر ماذا سأعمل بعد التخرج فلا أستطيع أن أركز على أي عمل أو مشروع اخططه بفكري لان كل شيء حولنا على بركان نار نتمنى أن يستقر بنا الحال

لطالبة (رند كاظم) كلية الأعلام قالت: لحظات التخرج من أصعب لحظات العمر فلا أريد أن أفكر بها ولا كيف سأقضي حياتي بعد ذلك فالحياة العملية أجدها صعبة فقط ما أفكر به حاليا هو تحقيق حياة سعيد بخصوص النجاح واسعاد والدي ووالدتي؟

أن الطموحات كثيرة وأبرزها الدراسات العليا، الخريجة (رواء علي) قالت: التعيين بالقطاع العام أفضل من القطاع الخاص من حيث الضمانات وأيضا من حيث اكتساب الخبرات وتحسن الوضع المعيشي للموظف بالارتفاع الملحوظ في الرواتب الشهرية

أما الطالبة (زهراء محسن) كلية اللغات فكان لها رأي آخر حول ما طرحناه حيث قالت: لا اعرف بالضبط ماذا فعلت حين سمعت خبر توقف التعينات حيث اصابني الذهول والاحباط لانه امر غير منطقي من قبل الحكومة في كيفية تحقيق ما يتمناه الخريج بعد كل هذه السنوات من التعب والدراسة فكيف لي ان أفكر في عمل او تعين عسى ان يعين اهلي لكون أنى الوحيدة ووالدي معوق وامي متعبة فكيف لي ان أتفاءل بمستقبلي التعيس   

وكان للوعد رائيها أيضا - هل ستتحقق هذه الأحلام والأمنيات بعد تغيير الوضع للخرجين وتوفير فرص عمل في القطاع العام او (الخاص)؟ ..... وهل سيأخذ الطالب بعد تخرجه مكانته العلمية والاجتماعية في هذه الحياة؟ هل هيه نظرة مستقبلية بعيدة المدى ام هنالك لغز اخر نترك لكم الحديث في ما بينكم احبتي عسى ان تتوصلوا لحل ام للمسؤول كلمة اخرى!