الامانة العامة لمؤتمر دعم الانتفاضة الفلسطينية تصدر بيانا بمناسبة ذكراها الثلاثين 
بمناسبة الذكرى الثلاثين للانتفاضة الفلسطينية الاولى اصدرت الامانة العامة لمؤتمر دعم الانتفاضة الفلسطينية بيانا بالمناسبة ثمنت فيه انتفاضة الشعب الفلسطيني البطل ضد الظلم .

واشار البيان الى ان ذكرى الانتفاضة الفلسطينية الاولى تتزامن هذا العام مع خيانة اخرى نظير وعد بلفور ولكن هذه المرة من قبل الرئيس الاميركي دونالد ترامب ، مثمنا انتفاضة الشعب الفلسطيني البطل والمقارع للظلم .
وحيا البيان شهداء الانتفاضة الاولى وشهداء جهاد الشعب الفلسطيني مؤكدا ان الخطوة العنصرية للرئيس الاميركي لن تغير في وضع القدس الشريف شيئا وهي ملك للشعب الفلسطيني والعالم الاسلامي  وان الانتفاضة الموحدة للشعب الفلسطيني والامة الاسلامية واحرار العالم ستضع في النهاية حدا لتندنيس الاحتلال لهذه البقعة المباركة وسيعود الاقصى من جديد الى حضن العالم الاسلامي وان هذا اليوم على الله ليس ببعيد.
واوضح البيان بان شعوب العالم ادركت من خلال انتفاضة الحجارة عمق ممارسات الصهاينة المعادية للبشرية وحجم دعم الشيطان الاكبر للكيان الصهيوني الغاصب ، ادركت ان الشعب الفلسطيني المظلوم انتفض لاستعادة حقوقه المشروعة في ظل الظلم والتمييز والبطالة والفقر المدقع الناجم عن الاحتلال .
وانطلقت جذوة الانتفاضة الفلسطينية الاولى فى التاسع من ايلول /ديسمبر عام 1987 غداة قيام شاحنة صهيونية يقودها صهيوني من أشدود بدهس سيارة يركبها عمال فلسطينيون من جباليا فى غزة كانت متوقفة فى محطة وقود، مما أدى الى استشهاد أربعة أشخاص وجرح 9 أشخاص آخرين حيث قام الفلسطينيون اثناء تشييع جنازة الشهداء باحتجاج عفوى، وإلقاء الحجارة على موقع للجيش الإسرائيلى بجباليا - البلد، فقام الجنود بإطلاق النار دون أن يؤثر ذلك على الحشود، لذا طلب الجيش الإسرائيلى الدعم، وهو ما شكل أول شرارة للانتفاضة.
و ما ظل يمنح الانتفاضة الفلسطينية بريقها، هو أنها كانت شعبية تماما، لم يفسدها نظام أو سلطة، كانت تعبيرا حقيقيا عن غضب، وهو ما نحتاج إليه الآن بشدة، بعيدا عن الأنظمة والحكومات، نحن فى حاجة شديدة إلى «ثورة غضب» ضد المحتل وأذنابه.