حدد رئيس الوزراء حيدر العبادي ابرز معالم المبادرة الوطنية وفقرات الاجتماع الذي دعا الكتل السياسية للمشاركة فيه، مؤكدا ان الدعوة تأتي بهدف الاتفاق على برنامج لإدارة الدولة خلال الفترة المقبلة وليس فقط لبحث تشكيل الحكومة، فضلا عن تسريع خطوات تشكيل جميع مؤسسات الدولة بشكل صحيح ودستوري.
وفي حين دعا العبادي الكتل السياسية إلى احترام السياقات الدستورية بشأن قضية الانتخابات، طالب الأجهزة القضائية بملاحقة مزوري الانتخابات وإصدار أوامر قبض بحقهم.
كما حسم رئيس الوزراء، خلال مؤتمره الصحافي الاسبوعي أمس، الجدل بشأن عمل الحكومة بعد انتهاء العمر الافتراضي القانوني لمجلس النواب نهاية شهر حزيران الحالي، إذ أكد أن "الحكومة ماضية بعملها ما لم تصادق المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات". 
وأكد رئيس الوزراء، ان "الإرهابيين حاولوا اختراق الحدود العراقية السورية من أجل القيام بأعمال إرهابية ضد مدننا الآمنة، إلا ان محاولاتهم باءت بالفشل، فقواتنا تقوم بأعمال كبيرة لملاحقة بقايا الإرهاب وخلاياه الصغيرة المتشرذمة في المناطق الصحراوية".
وبشأن العمليات العسكرية التركية في بعض مناطق شمال العراق، أكد رئيس الوزراء أنه "ليس هناك أي تنسيق بين بغداد وأنقرة بشأن العمليات الجارية على الحدود حالياً".