ادانت حركة عطاء التي يتزعمها مستشار الامن الوطني العراقي فالح الفياض جريمة اغتيال احد قياديها في محافظة كركوك ومرشحها للانتخابات البرلمانية المقبلة وذلك في اول حادثة اغتيال سياسي مع دخول العراق مدار الانتخابات ، فيما طالبت الأجهزة الأمنية باخذ دورها في التصدي للقتلة ودعت الى الحفاظ على شروط التعايش السلمي والمجتمعي.
وقالت الحركة في بيان ببالغ الحزن والاسى تلقينا نبأ اغتيال الأستاذ الشهيد علي الماس احد أعضاء حركة عطاء في محافظة كركوك ومرشحها للانتخابات القادمة ".
وأضافت الحركة ان الماس " اغتيال على ايدي خبيثة باغية لا تريد الخير والاستقرار للعراق وأهله ".
وأكدت الحركة، فيما قدمت التعازي لذوي الفقيد واحبائه بالمصاب الجلل، "حرصها على المضي قدما في مسيرة العطاء المباركة والتعايش المجتمعي السلمي"
ودعت الى الحفاظ على سيادة الدولة العراقية واحترام جميع مكوناتها وتنوعها.
وطالبت الأجهزة الأمنية بممارسة دورها المهم في الحفاظ على امن جميع المواطنيين والكشف عن الجناة والتصدي للعابثين والقتلة بكل قوة وحزم .
وكان مصدر امني اكد امس الثلاثاء ، أغتيال استاذ جامعي على يد مسحلين مجهولين على طريق بغداد كركوك.
وقال المصدر ان مسلحين مجهولين يستقلون عجلة دفع رباعي بيضاء اللون تحمل لوحات اربيل اطلقوا النار على الاستاذ في كلية القانون بجامعة كركوك " علي الماس" داخل عجلته قرب "مصور الشموع"، ما ادى الى وفاته على الفور.
واضاف ان "الماس" هو من اهالي ناحية البشير ومن المرشحين للانتخابات المحلية المقبلة.
واشار المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، الى ان القوات الامنية طوقت مكان الحادث وفرضت اجراءات قانونية ، فيما نقلت جثت المغدور الى مستشفى الطب العدلي في كركوك.
يشار الى ان محافظة كركوك وخاصة المناطق التركمانية تشهد بين الحين والاخر عمليات اغتيال تطال الكفاءات والنخب والاكاديميين والقادة الامنيون وغالبا ما تقيد الحوادث ضد مجهولين، في حين ان شهود عيان يؤكدون ان عمليات الاغتيال تتم على يد عناصر مسلحة تابعة لجهات حزبية معينة ، مستشهدين بتجاوزهم هؤلاء المسلحين لكافة والسيطرات والنقاط العسكرية دون ان تتم محاسبتهم او ايقاف عجلاتهم التي يستقلونها.



التعليقات